Sunday, June 8, 2008

وداعـــــاً بـــونـــابـــرت


لكل هذه الأسباب ، كان على طاهر أن يتركني .
لأنني أعلم دائماً متى يكون التفوه بالحماقات مؤلماً . و أعلم كيف أسندُ كل المشكلات على سوء طباعه ، لا على سوء تصرفي .. و لأنني لا أعلم أشياء كثيرة عن المسببات الحقيقية للمشكلات .

لذلك كان عليَّ أن أتعلم كيف تكون المعاملة . و كان هو واقفاً هناك ..

و بالنسبة لي ، كل هذه أنصاف أسباب باقيها يرقد في عقله هناك . لأنني لا أرى سبباً وحيداً كاملاً وراء رحيله سوى أنني تم الاستغناء عني .

***

كان عليه أن يتركني لأنني لا أعلم كيف أشعره برجولته ، كما يشعرني هو بأنوثتي . و حين سألته عن ماهية الرجولة ، كان يظنني ألعب حيلة أخرى لأشعره بدونية ما .
و هكذا علمتُ أنني لن أعود هذه المرة ، كما فعلتُ المرة الماضية ..

و ماذا أقول ؟
ماذا أقول في لحظات كنتُ أرتبُ فيها أغراضي ، و عقلي يعج بالكلمات ، و قلبي يضخ "نعم" طويلة ، و بيدي أضغط عليه بـ"لا" . و حين يصطدم مرفقي بمكان ما ، تتساقط أوراق وردة كان أهداني إياها فيما مضى ، ينخلع قلبي ، و أخرُّ في بكاء مكتوم ... كي لا أوقظ النائمين في الغرفة الأخرى .

ماذا أقول فيه الآن و هو ، و بعد طول مدتنا ، لم يعلم أن الرجولة لي لا تكمن في شيء ، كما تكمن في الأمان . و اليقين من بقاء الشريك . بقاءه رغم المشكلات .

و كنتُ واضحة من البداية ...
و أنك لم تشعرني يوماً بالأمان .

و أنت؟؟
هل كنتَ تعتبرها إهانة لرجولتك كل مرة أبوح لك فيها بأنني أخشى ما قد تفعله بي .. ولا أطمئن .
ماذا أقول فيك الآن و أنت لم تترك فرصة تمضي تحت يدك دون أن تـُزيدَ فيها من مخاوفي .

***

أحبني . أعلم ..
قد لا يحبني أحد مثله

تغضب مني حين استهين بك . و أنا أتساءل .. لماذا لم تأتِ مرة تخبرني فيها ما تعنيه كلمة امرأة بالنسبة لك .. أتراك لا تعلم؟
ألا تعلم أن امرأة قد تفضل العيش مع "رجل" يشعرها بالأمان ، على الحياة مع "رجل آخر" مثلك ؟؟ يرى النقيصة في بكاؤه أمامها مرات ، و يستند في حديثه لاحقاً أنها فقدت احترامها له منذها .

ربما ..
كان بالأحرى عليها أيضاً ألا تراه يعرق ، أو جائعاً ..

ماذا أقول في ثمرة تفاح كانت من نصيبك ، لكن كان مصيرها كف أحد جياع جوانب الطرقات ، لأنك وضعتها مجدداً في يدي لغضبك من شيئاً آخر . أسميه مزاح ثقيل ، جاء على جرح قديم .. و انقضى أمره

***
كنت أتمنى لو جئتَ يوماً في المعمعة و قلتها لي " بيني و بينك أحزان و تمضي" . دائماً كانت تـُقال .. أو تـُكتـَب .. أو تـُستشعر بالشكل الآخر . "بيني و بينك أيام ، و انقضت "

و رغم ذلك . تأتِ في طريقي قدريات أخرى . تختم بحروق على اصابعي . و في التوقيت المناسب ، لا تمكنني من نزع خاتمك من اصبعي فأمتنع . و أنتظر ضمور الحروق ... و حين تنقضي المدة ، أجدني غير قادرة بعد . فانتظر عدة أيام ، لعلك تتصل . ولا تفعل .

فأستمر في امتناعي عن خلع الخاتم ، و أفكر .. لعلي أصابُ بحروق جديدة .

***

و في أزمة كالتي كنتُ أمرُ بها ، كان عليَّ التصرِّف سريعاً قبل حلول عيد مولدك . كان علي النزول لأحد الأسواق ، و التخلي عن غرض من أغراضي ، و شراء شيئاً آخر ، من سوق آخر . قبل فراقنا بيومين ..

ماذا أقول في فاتورة لعينة تقول " لا يمكن استبدال أو اعادة البضاعة المـُباعة بعد خمسة أيام من تاريخ الشراء " . أضحك .

كان علي أن انتظر ثلاثة أيام ، كإعطاء القدر فرصة أخيرة لاعادة النظر فيما هو كائن .
صمت هاتفي - كبسولة ضد الإحباط ابتلعها . و تأخذ صديقتي بذراعي عودة للسوق الآخر ، و إعادة البضاعة المُشتراه . و الذهاب للسوق الأول في محاولة لاسترجاع ما تم بيعه .

في استسلام ، أتقبل فشل المحاولة . و في طريق العودة ، عبثتُ برسغي و أنا أبوح لصديقتي أنها أخطاءي الصغيرة الكثيرة هي ما تحف طريقي الآن ، أحصد ثمارها و أدفع ضريبتها في اسواق كبيرة .. ليربح بها أكثر من تاجر .

لكنني بعت اكثر من ذلك ، و فعلت ما يفوق البيع خسارة ... لقد راهنتُ بعمر كل ما هو بعد ، و بدموعي القديمة ؛ في سوقه . و كان لي النصيب الأكبر من الخسارة . لكنه تأثير الحماقات الصغيرة الكثيرة هي ما تأخذ بقلب امرأة تبحث عن الأمان مع رجل ، إلى طاولة مقامرة .. حيث لا يهم بم تراهن ، بل في اقتناص التوقيت المناسب .

و كان على صديقتي أن تربت على كفي ، و تقول أنني لستُ قوية كما كانت تعتقد ..

***

يقال أن نابوليون كان قصير القامة ، و كان يمارس الكثير من السلطات بشكل يعكس شعوره بنقص ما . مما نتج عنه فيما بعد اكتشاف عُقدة انسانية أخرى ، سميت باسمه . يصاب بها من يعانون من عيب ما جعلهم محط سخرية في فترة من فتراتهم .

لكن في واقع الأمر ، نابوليون لم يكن قصير القامة - كان ، بحكم سلطته -، بحاجة للتحرك بصحبة اثنان حراس في ظهره لحمايته ، و كانا دائماً من الحراس العمالقة . و بوقوفهما في ظهره باستمرار ، شعر هو بضآله حجمه ، و رأاه الناس بنفس الشكل .
فكان خروج عقدة نابوليون لنور علم النفس سره هواجس داخلية لأصحاب العقدة تشي بنقوصهم الوهمي . لكن إيمان اصحاب العقد بوجودها ، هو ما يجعلها حقيقة .

و طاهر ...
عانى من شيء ما فيما مضى ، تركه في ريبة مني ، و خوف من أن أتركه من أجل رجل آخر .
و كان ذلك يضحكني كثيراً ..
و كانت ضحكاتي تثير جدلاً لديه . يستقر في النهاية على أنني إما لا أعلم عما أتحدث ، أو أتعمِّد إهاتنه .. و في كلتا الحالتين ، جبينه المقطب - كبسولة ضد المشاحنات ابتلعها .

ابتسمُ كثيراً هذه الأيام حول فكرة ما ..
أن ما حدث هو أنه هو من تركني في النهاية / النهايتين ، و في المرتين من دون وجود فتاة أخرى .
ربما كان سيخفف عني قليلاً لو كان تركني من أجل فتاة أخرى ، عن أن يتركني و يتقبل حياته هكذا بدوني و بخواء مقعدي بالكامل ، مني أو من سواي .
فترجمتُ فكرة مضحكة كهذه ، لهواجس كثيرة حتماً تراوده الآن .

يثير البعض فيَّ الضحك ، و الشعور بالغثيان .
كتلك المرة التي ثرتَ عليِّ في الهاتف مشيراً لأنني توقفت عن قول "أحبك!"
أومئ بنعم و ابتسم و أنهي المكالمة على استعجال ، للذهاب و افراغ محتويات المعدة ...

أليست "أحبك" هي صكّ الحب؟
أليس حب كهذا هو ما بيننا؟؟

باعتبار هذا و ذاك ، فأنا في حِل من وعودي . كل وعودي ، حتى تلك التي كـُسـِرَت بالفعل .. لعلك تفهم ما اقصد !

***
طاهر ..
حين فقد القدرة على تصديق أقوالي ، كان بالأحرى عليه أن يملك قدرة أخرى على تخيُل كيف كان الاستمرار معه ، و مع تصديقي بأن المشكلات قد تتصاعد من العدم .. و يتم الفراق على يده ..

ماذا أقول فيه الآن بعد أن صارت أشياء كثيرة أكيدة ..
كتلك الصاعقة التي تمنى أن تصعقه إن ترك يدي مجدداً .

عليَّ أن أضحك من حين لآخر ، قبل أن تزل قدمي ، و أجد نفسي عنوة أخطو واثقة نحو الجنون ، أو ما هو أسوأ ... سواد الشيخوخة في سن العشرين..

أيضاً اليقين من عدم وحدتك بدوني ..
***

أجل ..
تمكنتُ أخيراً من تحسس أوجاعي جيداًُ و وضعتُ يدي على مايؤلمني أكثر من أي شيء آخر ..
و هو أنني أشعر بسهولة الاستغناء النهائي عني . و على مهل شعرت بأنني لا أستحق حتى الندم ..


زياد رحباني و سلمى غناها كاملة في جرامافوني * ..

25 comments:

Bahz Baih said...

يخرب بيت دماغك .. فكرى جدياً فى كتابه قصه ... لولا انى أعرفك .. لقلت أنها خواطر

برافو يا ساره

Camellia Hussein said...

انا قريت البوست الاولاني وقتها ماعلقتش بس
اتمنيت لك اوي انكو تقدرو تتعاملو مع الموضوع
بس مش فاهمة طاهر رحل ده معناه ان نجيب كمان رحل ولا لأ
لانه لو لسة نجيب هنا ممكن طاهر يرجع ولا ايه
مادامو الاتنين بيكملو بعض



سارة كلنا جوانا طاهر ونجيب
لكن اللي بيحبونابس هما اللي بيعرفو يحركوا

جوانا الفطرة الطيبة وبيعرفو يصالحو طاهر علي نجيب ويحبوهم مع بعض
اتمنالك السلام دايما
تحياتي

محمد صبحى said...

سارة

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Sara Swidan said...

Bahz Baih...

أول تعليق؟
إنت لسة فاكرني اساساً؟؟

ما هي خواطر كمان.. لكن طويلة النفس شوية ..

طب قريت بوست "يـُتـم" ؟؟

Sara Swidan said...

Camellia Hussein...

في الأواخر مابقاش في نجيب خلاص ..

مابقاش في غير طاهر ..

و دي كانت حاجة مريحة إلى حد كبير .

Sara Swidan said...

محمد صبحى ...

صـدَّق يا محمد !

صـدَّق ..

Foxology said...

انا مش عارف اقول ايه بالظبط يا سارة
البوست ملخبطنى ومش عارف هل انتى حزينة ولا فى شوية انبساط ولا ايه

عموما ربنا يوفقك للأفضل دايما

تحياتى :)

Sara Swidan said...

Foxology ...

هية دي برضه حاجة مبهمة بالنسبالي أنا كمان ..

راجى said...

عندى مشكلة عويصة عند قراءة المدونين الموهوبين مثلك الذين يحكون جوانب من حياتهم الخاصة
وهى اننى كبشر اترك الاستمتاع بالنص الادبى واحاول فهم العلاقات وتحليل الشخصيات
واعود للقراءة مرات ومرات واتهم نفسى بالفشل فى فهم ما بين السطور حتى لو كان واضحا جليا ان الرسالة لن يفهمها الى قاريء واحد فقط
هذه المرة قررت عدم الالتفات الى الرسالة والى من هو السيد طاهر من اصله وحاولت الاستمتاع بالكلمات والجمل والاسلوب ونجحت فى الشعور بالطرب بغض النظر عن مدى الحزن الذى ينتابك عند قراءتك لتعليقى هذا ولكن هذه هى الحقيقة

Lasto-adri *Blue* said...

كتابة حقيقى.. فريدة من نوعها

Sara Swidan said...

راجى ...

و اللي إنت بتقوله دة ، رغم صحته ، يسعدني .

اعذر التناقد !

أنا سعيدة جداً إنك بقيت بتزور مدونتي كل فترة كدة وحياة ربنا ..

Sara Swidan said...

Lasto-adri *Blue*...

شكراً والله .. خليكِ رافعة روحي ف السما . أهه النـَص دة .. و كتير كتير غيره ، هما عزائي الحقيقي دلوقتي ..

Anonymous said...

مش معنى إن طرف يحس بالأمان يبقى إلزام على الطرف الثاني أن يحس بالضعف و عدم الحيلة قصاد حاجة مفيش حل ليهاو بعدين الإحساس بالأمان لازم نساهم فيه زي لو حد خايف راح جرى على غرفته يستخبى فيها و قفل على نفسه الباب بس بدل ما يحاول يحافظ على الغرفة دي لأ أعد يكسر في حيطانها و في كل حاجة فيها و كل ما الغرفة بان عليها الإنهيار و التصدع إزداد هو شراسة في تكسيرها و حجته انه بيجملها لحد ما يجي الوقت و الغرفة تنها و تقع على دماغه و ساعتها يقول إن الغرفة إستغنت عنه و أفقدته شعوره بالأمان معها مع العكس هو إلي إستغنى عنها و مع كل مسمار كا بيدقه كان بيسيب في الغرفة دي علامة بدل ما يصلح كل شئ بيفسد فيها و ده يبقى حب مش أمان وبس و بالتالي كأنه إستغنى عن الغرفة الي مجياله الأمان و هو قابلها بحاجة لا هي أمان و لا هي حب و في الآخر يقول أن غرفته الي هدها بأيديه إستغنت عنه سخرية صح

Sara Swidan said...

Anonymous ...

اللي إنت بتقوله مظبوط ، و منفصل ..

في حاجة مش عارفة مابانتش ف النص ولا إيه .. هية إن أنا مش كنت خايفة حاجة و رحت أحتمي بالأوضة .. مش إني كنت خايفة من حاجة برة حدود علاقتي بيه مثلاً و كنت بحتمي فيه ,, و بالتالي عملت معاه زي الشخص دة ما عمل ف الأوضة ..

لأ ..

أنا خوفي كان منبعه و مجراه و مصبه .. هوة نفسه . مش أي حاجة تانية .

هوة كان عارفة دة ،لكن كل اللي كان بيحصل ، اشياء بتأكدلي كل مخاوفي .. اللي بقت ف الفترة الأخيرة مش مخاوف .. بقت حقايق بزُق نفسي عشان أتعايش معاها .

و فجأة لقيت نفسي بكتب النص دة ..

حتصيبني حاجة من اتنين .. يا شيخوخة ، يا جنون .. يا سخرية .

هوة دة النص ببساطة ..

شكراً إنك قريته أصلاً ، و إن كنت فهمته غلط ..

Anonymous said...

معتقدش إني فهمته غلط بس مستحيل حد يكون بيحب حد و يسيبوا كده من الباب للطاق و لو أنت خايفة من الأوضة و هي وحشة كده أوي دخلتيها من الأول ليه و ما أظنيش إن فيه حد حيرضا انه يتعرض لضغط وتأثير من حد بيحبه بس بيعمل حاجة بتصغره قدام نفسه و قدام الناس و بصراحة مفيش حد بيحب حد و يقعد يهينه حتى لو كان هزار تقيل لأن حتى الهزار ليه حدود و أكيد حيبقى مؤلم أكتر لو كان حاول يوصلك منطقه و انت رافضة و بعدين لو أنت بتخافي منه و لما يتجرأ على علاقتكم يبقى ما تدفعهوش لكده زي عيل صغير عمال يحدف راجل كبير بالطوب و الكبير بيتألم و كل ما يهدد الصغير يقله الجملة المشهورة (متقدرش) لأ يقدر و لو مبطلتيش حقدر و حبيع كل حاجة عشان حتى لو فيه حب المعاملة الوحشة بتكسره لأن محدش يقبل (و طبعاً الولاد بالذات) إنه يتهان بسبب و من غير سبب لمجرد إنك عايزة تزبتي لنفسك إنك تقلى متقدرش بصوت عالي و إنك فضلتي نفسك عن غيرك و طالبه منه الأمان و الثقة أنت مش مدياه الإحترام و الكرامة مش شايفها أنانية؟؟؟؟

alzaher said...

حبيت بس أعدي سريعا وأقولك حمد لله على السلامة من الإمتحانات
إن شاء الله يبقى الصيف ده سعيد عليكي
:)

Sara Swidan said...

alzaher ...

شكراً يا عمرو على اهتمامك ..
زي انهاردة الأسبوع اللي فات كان أول يوم في أجازتي ..

(لسة جاية من الجيزويت ، شوفت فيلم "لا موم" بتاع إيديث بياف ..)

حسة إني عندي جناحات ..

nada ali said...

عارفة إحساس...اللي بيفتح عينه....على آخرهم.....ويزداد معدل تنفسه....وكذلك خفقات قلبه!!!!! ربما هي حالة طبية ما

قد أصابتني أثناء قراءة الشيء ده.....الشيء التحفة ده

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Sara Swidan said...

nada ali...

صحيح؟؟

ميرسي ربنا يخليكي يا ندى ، يا رب بس يكون من الكتابة مش من انزعاج ما من الألوان أو الخط أو كدة ..
:)
مبسوطة أوي إنه عجبك .. و مستعدة أقوللك إني كتبته على مدار أسبوعين تقريباً أو أكتر ، و كنت كل مرة بكتب حتة .. و لحد دلوقتي مش عارفة أقراه كله على بعضه . بسرح ..

إنتوا بقى هنا اللي بتقولولي الاحساس بيه عامل إزاي ..

إنتِ مش عارفة أنا فرحانة بتعليقك أد إيه ..

Nada Ali said...

لا الحالة دي جاتلي من الكتابة أكيد....مش من الألوان ( أنا بحب
(اللون ده أساسا
:)

دانا بدأت أحترم طاهر ده جدا.....من غيرك يا طاهر بيه....مكناش قرينا حاجة كده

وعلى فكرة أنا أؤيد - وبشدة- موضوع كتابة القصة ده.....بس ياريت تفضلي تكلمينا بعد كده.....:) وتحني علينا بنسخة
:)

Sara Swidan said...

Nada Ali...

أنا كتبت روايتين يا عزيزتي و اتركنوا ع الرف ..

ادعي إنتِ بس من غير أرررر!

و ماتبقيش طموحة أوي ف موضوع النسخة دة .. كفاية عليكوا إنكوا مسموحلكوا تنادوني بإسمي ..

هي هي هي هي هي .. (ضحكة شيطانية)

مبسوطة أوي إنك بتزوري القهوة زيارات متكررة ..

ميرسي والله ربنا يخليكي ..
أمال إنتِ فين مدونتك .. ولابترصدي المدونات الأخرى بس ؟

Nada Ali said...

إيه الضحكة الشريرة دي؟

:)

أرجوكي لا تركني شيء ع الرف
ومن غير أررررر....يارب أقرالك حاجة قريب

وبالنسبة لموضوع مدونتي.....أنا لا أكتب سوى نوتس متواضعة على الفيسبوك
لا أعتقد إنها تستحق التدوين في مدونة منفصلة

لذا فأنا أرصد فقط
:)

Sara Swidan said...

Nada Ali...

بكرة نشوف هتقولي إيه ..

:)

أنـــا حـــــــــرة said...

سارة

انا مرعوبة لاسباب كتير
لازم نتكلم مش هينفع اعلق هنا فى البلوج

بس اللى ينفع انى اقولك

بحضنك

Sara Swidan said...

أنـــا حـــــــــرة ...

إنتِ حبيبة قلبي يا ياسمين وحياة ربنا ..