Wednesday, May 13, 2009

لا معنى ... فقط القليل من جلد الذات


يشهد لي الجميع بقدرتي على رد الصفعة صفعتين . استقبال وغزة الدبوس بطعنات سكين بارد - يؤلم ولا يقتل .

لا أحب استعراض العضلات و تسيير الناس حولي باخافتهم مني. لكن حين يتطلب الأمر مني أن أصفع الغرباء على أوجههم كي يخشاني أصدقائي ، أفعل ما يتطلبه الأمر لحماية نفسي .

"أنا ماشية جنب الحيط يا بُرم إنت و هوة ... لكن اللي هييجي يدوس على ديلي ... يستحمل "

رغم أن الحياة تدفع بالغباء تجاهي ، إلا إني لم اعتد عليه . ولا أشفق على الأغبياء . مهما كانوا طيبون.

ذلك الولد الذي لا يقوى على كلام متتابع يحمل المعاني . حين ضربني في ظهري ، و تخيَّل أنني لن أستجيب ، و سأتركه يمضي ، و سأحمل نفسي و طعنتي و أستند على الجدار ... رأى مالم يره مني إنسان . لم يكن رد الفعل اللحظي ، قدر ما كانت سلسلة من الوشايات التي مـَكـَّنـَتـني منه بالقليل من المجهود و الحديث .. فقط بُحت بالحقائق ، و شاهدتُ الآخرين يحملون التراب من الأرض و يضعوه فوق رأسه نيابة عني .

إلى أن دفعتُ الولد الآخر للبكاء أمام الحشد ... و بعد أن بكى ...
"كنت خليك أد اللي إنت بتعمله ..." استحمل بقى اللي إنت عملته ف نفسك ...

و لم أتمكن من النوم ..

قررتُ أن أعطيه بيدي ما أراد أن يأخذه مني بطعني في ظهري. أعلم أنه لا يستحق ...

لكني أحتاج أن أتعلم هذا الدرس الآن ...

قبل أن تأتِ الحياة الحقيقية ، و أجد نفسي أنسج لنفسي عضلات زائفة أخيف بها من يملكون عضلات حقيقية ...

4 comments:

MeMo said...

:S mofareya ya sara

Sara Swidan said...

أنا بعرف كدة عن نفسي يوم بعد يوم ...

P s y c h o said...

a7san yestaheel..

camera_girl said...

والله كويس انك قدرتى تعملى كده