Tuesday, January 13, 2009

آنــــا كـــــارنــــيـــــنـــــا

لأجل الاضطرار فقط سأكتب هذا ؛




لا أرى أجمل من الطيران .. في حالة إنني اضطررتُ لاختيار كهذا ..

لكنني ما كنت سأفعل مثلها على أي حال .

لستُ قابلة للكسر !


لستُ "آنا كارنينا"

***



**
الصورة : الممثلة جريتا جاربو . ممثلة أمريكية سويدية من أيام الأفلام الصامتة


Tuesday, January 6, 2009

اقـــتــــراب


أستطيع الآن سماع الصلصلة ..

تعلو .. و تقترب

بقوة و حنكة حيناً ، و على استحياء أحياناً .

يمكنني الآن أن أقول :

بــِدَأب ٍ .. البائع يروي


Sunday, December 7, 2008

صـــاجـــات ، و صـــلـــصـــلـــة


دعني أساعدك قليلاً ..


مع أولى لحظات تعارفي مع الناس الجدد ، أرى لهم ألوان ، و أشم لهم روائح .. فيما بعد أعرفها .

أما أنت .. فلا أستطيع أن أضع يدي على رائحتك . أو لون بعينه أرسمك به .

لا أدري ما المشكلة .. و لا أدري إن كانت مشكلة .. لكن أتذكر تلك المرة التي ذهبنا فيها لشراء مستلزمات أحتاجها لأمارس هواية خـَبز الحلويات في أوقات الكآبة ؟ في الطريق مررنا على العطار . وقتها علمت أنني، حتى الآن، لم أضع لك رائحة تذكرني بك ، أو تذكرني أنت بها ..

من يومها و أنا أفكر ..

و الليلة علمتُ .. أنني إن لم أتمكن من وضع رائحة لك ، فأنا تمكنتُ من اقران ما أشعر به حين أتحدث معك فيما يخصنا و نحن بمفردنا .. بشعور آخر سهل العثور عليه .

في أوقات الحر و الزحام و الاستعجال .. في محطة الرمل ، حيث تجولنا أكثر من مرة . يمكنني أن أنصت قليلاً ، ثم أنتبه له ..
بائع العرق سوس ..
المنقذ .. بائع البهجة الاذعة في الأكواب .

أنا لا أحب العرق سوس بشدة ، و لم أشربه يوم من البائع . لكنه الرجل دوماً هو من يذكرني بما كنت أحتاج دون أن أدري .. و تسوقني قدمي تلقائياً لأقرب محل .. لشرب العرق سوس في مكان محمي .

أتدري ما أنت عندي ؟

أنت حتى الآن برتبة بائع عرق سوس .. لم أقترب منك بعد ، لم تسقني ، و لم تنتفع مني فعلياً ، ولا تملك الصاجات النحاسية اللامعة ، التي تصلصل لي وسط الزحام ، و ترسل النسمات داخل خصلاتي .


استمع لي .. أنا أساعدك ..

تعلَّم الحرفة ..

صـَلصـِل من أجلي ..


قد تجدني أمد الخطى إليك من أحد الشوارع القريبة ..

Saturday, November 1, 2008

غـــلاف مــحــاولــة أخـــيـــرة


ها ؟؟

دي بروفا الغلاف .. لسة هتتعدل أو يمكن كمان تتغير ..


إيه رأيكم .. دام عِـزُّكم ؟؟

Friday, October 31, 2008

مفاجآت لا تنضب ..



و النجوم تتألق ..

و لم أحب الحياة يوماً .. كما أحبها الليلة ..

حياتي الغنية هذه .. المملوءة حتى حوافها بالصور .. بالكلمات .. و اللكمات .. و بالمعاني ..


حياتي الطويلة هذه ..
كم أحبها ..

كم أحبها

لــؤلـــؤ





كان ممكن أنهار .. و أفتح ف العياط لحد ما أخلَّص كل الدموع ..

بس ما عملتش كدة ..

دة كان زمان ..

.

.


مش قوة ..

دي قـِلِّة حيلة ..

و شوية عقل ..

و شوية بخل في اهدار المشاعر ..

مش هرمي بلؤلؤي للخنازير تاني .. يدوسوا عليه .
عايز اللؤلؤ .. إغطس و هاته . ابذل له من المجهود .. لو شايف إنه يستاهل .


شوية شوية ..

واضح إني بتعلِّم ..


اجمدي يا "مريم" *..

الحياة قاسية و جميلة ..

خديها كدة زي ما هيا ..


***

*
أنا مريم
لأسباب قد تبدو مضحكة
..