Tuesday, January 13, 2009
Tuesday, January 6, 2009
اقـــتــــراب
أستطيع الآن سماع الصلصلة ..
تعلو .. و تقترب
بقوة و حنكة حيناً ، و على استحياء أحياناً .
يمكنني الآن أن أقول :
بــِدَأب ٍ .. البائع يروي
تعلو .. و تقترب
بقوة و حنكة حيناً ، و على استحياء أحياناً .
يمكنني الآن أن أقول :
بــِدَأب ٍ .. البائع يروي
By
Sara Swidan
at
2:47 PM
2
comments
Sunday, December 7, 2008
صـــاجـــات ، و صـــلـــصـــلـــة

دعني أساعدك قليلاً ..
مع أولى لحظات تعارفي مع الناس الجدد ، أرى لهم ألوان ، و أشم لهم روائح .. فيما بعد أعرفها .
أما أنت .. فلا أستطيع أن أضع يدي على رائحتك . أو لون بعينه أرسمك به .
لا أدري ما المشكلة .. و لا أدري إن كانت مشكلة .. لكن أتذكر تلك المرة التي ذهبنا فيها لشراء مستلزمات أحتاجها لأمارس هواية خـَبز الحلويات في أوقات الكآبة ؟ في الطريق مررنا على العطار . وقتها علمت أنني، حتى الآن، لم أضع لك رائحة تذكرني بك ، أو تذكرني أنت بها ..
من يومها و أنا أفكر ..
و الليلة علمتُ .. أنني إن لم أتمكن من وضع رائحة لك ، فأنا تمكنتُ من اقران ما أشعر به حين أتحدث معك فيما يخصنا و نحن بمفردنا .. بشعور آخر سهل العثور عليه .
في أوقات الحر و الزحام و الاستعجال .. في محطة الرمل ، حيث تجولنا أكثر من مرة . يمكنني أن أنصت قليلاً ، ثم أنتبه له ..
بائع العرق سوس ..
المنقذ .. بائع البهجة الاذعة في الأكواب .
أنا لا أحب العرق سوس بشدة ، و لم أشربه يوم من البائع . لكنه الرجل دوماً هو من يذكرني بما كنت أحتاج دون أن أدري .. و تسوقني قدمي تلقائياً لأقرب محل .. لشرب العرق سوس في مكان محمي .
أتدري ما أنت عندي ؟
أنت حتى الآن برتبة بائع عرق سوس .. لم أقترب منك بعد ، لم تسقني ، و لم تنتفع مني فعلياً ، ولا تملك الصاجات النحاسية اللامعة ، التي تصلصل لي وسط الزحام ، و ترسل النسمات داخل خصلاتي .
استمع لي .. أنا أساعدك ..
تعلَّم الحرفة ..
صـَلصـِل من أجلي ..
قد تجدني أمد الخطى إليك من أحد الشوارع القريبة ..
By
Sara Swidan
at
10:52 PM
19
comments
Saturday, November 1, 2008
Friday, October 31, 2008
مفاجآت لا تنضب ..
و النجوم تتألق ..
و لم أحب الحياة يوماً .. كما أحبها الليلة ..
حياتي الغنية هذه .. المملوءة حتى حوافها بالصور .. بالكلمات .. و اللكمات .. و بالمعاني ..
حياتي الطويلة هذه ..
كم أحبها ..
كم أحبها
By
Sara Swidan
at
9:23 PM
6
comments
لــؤلـــؤ
كان ممكن أنهار .. و أفتح ف العياط لحد ما أخلَّص كل الدموع ..
بس ما عملتش كدة ..
دة كان زمان ..
.
.
مش قوة ..
دي قـِلِّة حيلة ..
و شوية عقل ..
و شوية بخل في اهدار المشاعر ..
مش هرمي بلؤلؤي للخنازير تاني .. يدوسوا عليه .
عايز اللؤلؤ .. إغطس و هاته . ابذل له من المجهود .. لو شايف إنه يستاهل .
شوية شوية ..
واضح إني بتعلِّم ..
اجمدي يا "مريم" *..
الحياة قاسية و جميلة ..
خديها كدة زي ما هيا ..
***
*
أنا مريم
لأسباب قد تبدو مضحكة
..
أنا مريم
لأسباب قد تبدو مضحكة
..
By
Sara Swidan
at
8:34 PM
6
comments
Subscribe to:
Posts (Atom)
















