Wednesday, June 23, 2010
Sunday, June 20, 2010
آ... نعم ، أسـمـعـُك
لا يأخذ أي منكم كلامي على محمل الجد . فأنا منشغلة طوال الوقت بمشاويري و اتصالاتي بآفاق الغرباء الأخرين . لا أشعر بالبرد الآن ... و لا يضيق صدري بالحر ... لكن تلك قصة أخرى .
إن تحدثت إليَّ مرة من قبل لعلك تعلمت أن تتحدث معي بسرعة ، و لتقلل قليلاً يا أخي من الجمل الاعتراضية ، و أبطيء قليلاً من القـفـزات بين الموضوعات ، حي لا يضيع من عقلي الخيط ...
آ ...
أنا لست هنا الآن ..
أنا أحلِّق فوق الجميع في فقاعة الصابون . و داخلها أتأرجح و أنزلق ...
أنا أسبح في الحليب هناك . لا تذهب ابتسامتي ، و لا يسحب أحد من فوقي غطاء الأمان.
فإن إراد أي منكم أن يعبث بعقلي ، فهنالك الكثير من الطرق الممهدة . لا عقبات ، لا ضرورة لعمل الحيل و للتلاعب و التفكير الكثير . فقط هنالك ضريبة صغيرة ...
آ...
أنا لا أعرفها في الحقيقة .
هل من الضروري أن يكون هنالك شيء لا بد منه معي ؟
إن تحدثت إليَّ مرة من قبل لعلك تعلمت أن تتحدث معي بسرعة ، و لتقلل قليلاً يا أخي من الجمل الاعتراضية ، و أبطيء قليلاً من القـفـزات بين الموضوعات ، حي لا يضيع من عقلي الخيط ...
آ ...
أنا لست هنا الآن ..
أنا أحلِّق فوق الجميع في فقاعة الصابون . و داخلها أتأرجح و أنزلق ...
أنا أسبح في الحليب هناك . لا تذهب ابتسامتي ، و لا يسحب أحد من فوقي غطاء الأمان.
فإن إراد أي منكم أن يعبث بعقلي ، فهنالك الكثير من الطرق الممهدة . لا عقبات ، لا ضرورة لعمل الحيل و للتلاعب و التفكير الكثير . فقط هنالك ضريبة صغيرة ...
آ...
أنا لا أعرفها في الحقيقة .
هل من الضروري أن يكون هنالك شيء لا بد منه معي ؟
By
Sara Swidan
at
12:25 AM
2
comments
Sunday, June 13, 2010
مـــســـاحـــة للــذاكــرة للــتــنــفـُـس ...

أجل ...
صدق مَن قال أن تذكـُّر الأشياء أمر معقـَّد جداً ...
أكثر تعقيداً و ألماً من النسيان .
لكنني تذكّرتُ شيئاً تركني سعيدة ...
تلك المرة التي سرت معي فيها إلى السيارة و كنتُ قد قررتُ أن نفترق ...
أتــَذكــُر كيف كنتُ ؟
كم بكيتُ ؟
شكل وجهي ؟
و ماذا فعلتُ بعدما ركبتُ السيارة و قدتٌ قليلاً
... و ابتعدتُ ؟
أتذكر أنني انتظرتُ على جانب الطريق كي تلحق بي ؟
كنتُ أنظر لك في المرآة و أنت تنظر إلى انتظاري و تقترب بنفس خطواتك ، ولا تسرع ...
أتذكـَّرُ جيداً !
كما أتذكـَّر جيداً ما قلته عندما وصلتَ للسيارة ،
و انحنيتَ على النافذة بجواري و و قلتَ كلمتك !
في حضرة دموعي و ألمي ...
كان ردُّك :
"كنت متأكـِّد إنك هـــَـتــُـقــَـفــي !"
إلى أي مدي يمكن لهذا الرد أن يكون مؤلماً ؟
إلى أي مدى يمكن لعقل أن يبدِّل قرار بقرار بعد سماع هذه الكلمات ؟
أتذكـَّر جيداً يا عزيزي ...
أتذكر عدد الفرص التي شاهدتك تبددها
واحدة ، تلو الأخري
دون تفكير ... دون نظر
ذاكرتي جيدة يا عزيزي ...
كُن مطمئناً دائماً ... و اترك لنفسك مساحة للتنفس
By
Sara Swidan
at
1:34 AM
3
comments
Subscribe to:
Posts (Atom)