Monday, April 26, 2010
Friday, April 23, 2010
صــيــاد الــيــمــام
شفت إمبارح فيلم "صياد اليمام".
مش معقول كدة ...
كل شوية ينزل ف السنيما فيلم روعـــة ، و يختفي من غير ما حد يحس بيه . و يتم تقديره بقى بعدين ... على بلوج اسمه قهوة زيادة مثلاَ . أنا عن نفسي سمعت عن الفيلم إنه مش أد كدة . و أنا ماكنتش مصدقة الصراحة رغم مصداقية المصادر .
أنا كنت شفت أغنية "البرقوق" بتاعة الفيلم اللي بتقول :
يا طير يا طاير و مقرَّب ع المية ،
أنا طير و إنت طاير و مقرب عليا
و شفايفي حب البرقوق ،
دوقني يا حبيبي و دوق ،
نسيني و أقوللك تاني ،
ولا تشبع من بحر حناني ،
ولا نشبع سوا من البرقوق
جالي تصور عن طبيعة الفيلم ، و مقدرتش أكدَّبها بصراحة .
الفيلم استهلك مني ساعة إلا ربع تحميل ، و ساعة و خمسين دقيقة مشاهدة . و حوالي ساعتين تأثر بعد المشاهدة .
و كان يستحق كل ثانية ...
القصة تدور حول "علي" (أشرف عبد الباقي) الذي كنتُ أنا الشاهد على الظروف التي جمعت أبيه و أمه معاً و جو طفولته ، التي لم تكن سيئة اطلاقاً ، و تلطمه في مراهقتة و شبابه ... كل ذلك في جو من الرحابة و الهدوء يضيفها صوت "أحمد راتب" الذي كان يسرد.
كل اللي أنا حسيت بيه هوة إنتي كنت راكبة قطر . و ف كل محطة يركب بني آدم و يقعد جنبي و يحكيلي . و يعلمني ... يغيرني . و يسيبني و ينزل . و أكمل أنا ، يركب حد تاني يتكلم معايا و شوية و ينزل ...
بدأت بالأب (أحمد كمال) اللي كان عامل ف السكة الحديد أيام جمال عبد الناصر. و اللي كان بيحب عبد الناصر جداً.
رجل وحيد و هادئ . اتجوز من جنات (دنيا) (اللي أنا بيتهيألي قامت بأجمل دور أنا شفتها فيه لحد دلوقتي) . ظهرت ف حياته على شط النيل ، شافها قاعدة افتكرها جِنِّية ... و أنا كمان كنت متخيلة إن ف مرحلة ما ف الفيلم هاكتشف إنها مش حقيقية ، و إنها من صنع خياله . و دة كله من تأثيرها عليه ، و أد إيه هوة حبها .
و كان صوت الراوي بيقول إنها كانت "مخاوية" أو راكبها عفريت . و بتظهر في لقطات بتجيلها نوبات شبه نوبات الصرع كدة. لكن بهدوء كان جوزها بيهديها و بيكبَّر ف ودنها و بيصرف العفاريت .
و خلِّفوا "علي". اللي بظهوره أنا إتأكِّدت إن "جنات" حقيقية مش حورية من حوريات النيل ولا حاجة . و كان احباط بالنسبالي .
و بيكبر "علي" في حنية أمه و هدوء و مسالمة أبوه . اللي ف يوم م الأيام هيفكر يسيب كفر الزيات و يروح اسكندرية... لكنه ف الحقيقة عمره ما هـَيـُقـدِم ع الفكرة دي. لأن تركيبة شخصيته كدة مش الشخص اللي ممكن بسهولة يتحرك لمكان جديد و يبتدي حياة جديدة. و مراته كمان كانت خوَّافة .
و هما الإتنين كان عندهم أمل ف عبد الناصر. و ف إنهم ممكن يكتبوله جواب و يستنوه ع المحطة لما ييجي كفر الزيات و يقولوله اللي هما نفسهم فيه من أمنيات بسيطة . و أمنية "علي" كانت إنه يروح "استنكرية يا ريس .. استنكرية يا ريس !"
و كان "علي" بيفكر ف أبوه على إنه حاجة كبيرة أوي . إنه هوة اللي بنا السكة الحديد دي كلها ، عشان عبد الناصر يروح و ييجي عليها .
بيموت الأب و الأم بتتجوز العم ... اللي بيرفضه "علي" بطبيعة الحال. و بنشوف العم ف لقطات بيضرب الأم . و لما بيدخل "علي" يحميها ، كان بيوقعه ع الأرض ... و على غير المتوقع بيبطل ضرب فيها و بيروح يقوَّم "علي" من على الأرض . و بنعرف إنه كان بيضربها عشان العفاريت تطلع منها .
و بتموت الأم . و بيتغاظ "علي" من لا مبالاة العم ، أو بيتخيل إن العم هوة اللي قتلها مثلاً ... و بيهجم عليه بيضربه و بيهرب م البيت ، و بيروح على اسكندرية . أنا و أنا بتفرَّج ، كنت متقبلة شخصية العم . كنت شايفة إنه طيب ، لكن بس كان مختلف عن الأب اللي مات .
بيروح اسكندرية بيقابل الراجل بتاع البيانولا ، اللي هوة أصلاً ساحر ... فاشل . و بيبقى شخص حساس أوي . ساب فيا أثر. و "علي" هيشتغل معاه بلياتشو . و شوية و بيسيبه و يمشي .
و بيروح يشتغل ف مغزل قطن . و بيتعرف على "الشهاوي"(طلعت زكريا) اللي هيكون صاحبه و اللي هيعلِّمه صيد اليمام . و هيسيبه و يسافر . بعد ما هيكون علمه حاجات كتير غير صيد اليمام. و هيفضل "علي" يتنقل من شغل لشغل ، و بينهم هيصتاد يمام .
و هيسيب "علي" المغزل و يشتغل كمسري ، و هيقابل "سماح" (علا غانم) و هيتجوزها . و هتفضل تشتكي من كونه كل شوية يسيب الشغل ، و كل شوية يروح يصتاد يمام . و هنعرف إنه خلف ولد اسمه يحيى هيموت و هوة طفل . و هيخلف بعده ولد تاني هيبقى قاسي معاه .
و هيقابل و هوة بيصتاد (لطفي لبيب) اللي بيحكيله حكايته .
و الشاويش "موسى" (صلاح عبد الله) و دة حكايته حكاية هوة كمان .
و "هند" (حنان مطاوع) ... مش كدة . مش كدة اللي بتعمله حنان مطاوع ف الأدوار الصغيرة اللي بتعملها . مش معقولة التمثيل. مش كدة !
حكايتها هي و أمها و أبوها ... و الشاويش "موسى" ... و "علي".
بس المفاجأة إن أنا مخبية حاجات كتير. أو بمعنى أصح ، مقولتش أي حــــــاجـــــة من الحاجات اللي أنا وفقت عندها ف الفيلم و اتأثرت !
لكن سر الفيلم مش ف الحكاية ولا ف كل الكلام دة . ف الحالة كلها . الموسيقى و كلمات الأغاني (كوثر مصطفى) و الأداء(نهال نبيل) و (محمد محي) ... و التصوير (رمسيس مرزوق). حد يقول للراجل دة كفاية ، كل كادر ف الفيلم بيتكلِّم . شوية شوية هطفي الصوت و هقعد أتفرج بس !!!
كل شوية كان في احساس جميل بالأمان بيهجم عليا من فكرة إن كل الناس عبارة عن محطات . و اللي بينزل منهم مش بيرجع تاني ، لكن بيفضل ف قلبي . و احساس إن الحياة مش بتقف عن حد . ولا حتى عندي أنا ... .
و اللي أنا مش فاهما بقى بجد حاجة ملهاش أي علاقة بأحداث الفيلم ... إزاي أبو علي. اللي هوة الممثل الرائع (أحمد كمال) مش مكتوب اسمه ف التتر. في حين إن (عبد الله مشرف) كان دوره أصغر بكتير جداً و اسمه ظهر ف التتر. أنا مش فاهمة بصراحة . و معظمنا كمان منعرفش حتى الاسم ، لكن هو اللي ف الصور اللي فوق بيبص ف المراية ، و قاعد مع (دنيا) على محطة القطر.
هوة برضه عامل زي حنان مطاوع كدة . بالأدوار الصغيرة اللي بيعملوها ، بيلعبوا بينا لعب .
بعد الهدَّة دي كلها ، بقول بكل فخر ، إن دة فيلم خلاني أعيط .
... و لمدة طويلة كمان .
بس خلاص
مش معقول كدة ...
كل شوية ينزل ف السنيما فيلم روعـــة ، و يختفي من غير ما حد يحس بيه . و يتم تقديره بقى بعدين ... على بلوج اسمه قهوة زيادة مثلاَ . أنا عن نفسي سمعت عن الفيلم إنه مش أد كدة . و أنا ماكنتش مصدقة الصراحة رغم مصداقية المصادر .
أنا كنت شفت أغنية "البرقوق" بتاعة الفيلم اللي بتقول :
يا طير يا طاير و مقرَّب ع المية ،
أنا طير و إنت طاير و مقرب عليا
و شفايفي حب البرقوق ،
دوقني يا حبيبي و دوق ،
نسيني و أقوللك تاني ،
ولا تشبع من بحر حناني ،
ولا نشبع سوا من البرقوق
جالي تصور عن طبيعة الفيلم ، و مقدرتش أكدَّبها بصراحة .
الفيلم استهلك مني ساعة إلا ربع تحميل ، و ساعة و خمسين دقيقة مشاهدة . و حوالي ساعتين تأثر بعد المشاهدة .
و كان يستحق كل ثانية ...
القصة تدور حول "علي" (أشرف عبد الباقي) الذي كنتُ أنا الشاهد على الظروف التي جمعت أبيه و أمه معاً و جو طفولته ، التي لم تكن سيئة اطلاقاً ، و تلطمه في مراهقتة و شبابه ... كل ذلك في جو من الرحابة و الهدوء يضيفها صوت "أحمد راتب" الذي كان يسرد.
كل اللي أنا حسيت بيه هوة إنتي كنت راكبة قطر . و ف كل محطة يركب بني آدم و يقعد جنبي و يحكيلي . و يعلمني ... يغيرني . و يسيبني و ينزل . و أكمل أنا ، يركب حد تاني يتكلم معايا و شوية و ينزل ...
بدأت بالأب (أحمد كمال) اللي كان عامل ف السكة الحديد أيام جمال عبد الناصر. و اللي كان بيحب عبد الناصر جداً.
رجل وحيد و هادئ . اتجوز من جنات (دنيا) (اللي أنا بيتهيألي قامت بأجمل دور أنا شفتها فيه لحد دلوقتي) . ظهرت ف حياته على شط النيل ، شافها قاعدة افتكرها جِنِّية ... و أنا كمان كنت متخيلة إن ف مرحلة ما ف الفيلم هاكتشف إنها مش حقيقية ، و إنها من صنع خياله . و دة كله من تأثيرها عليه ، و أد إيه هوة حبها .
و كان صوت الراوي بيقول إنها كانت "مخاوية" أو راكبها عفريت . و بتظهر في لقطات بتجيلها نوبات شبه نوبات الصرع كدة. لكن بهدوء كان جوزها بيهديها و بيكبَّر ف ودنها و بيصرف العفاريت .
و خلِّفوا "علي". اللي بظهوره أنا إتأكِّدت إن "جنات" حقيقية مش حورية من حوريات النيل ولا حاجة . و كان احباط بالنسبالي .
و بيكبر "علي" في حنية أمه و هدوء و مسالمة أبوه . اللي ف يوم م الأيام هيفكر يسيب كفر الزيات و يروح اسكندرية... لكنه ف الحقيقة عمره ما هـَيـُقـدِم ع الفكرة دي. لأن تركيبة شخصيته كدة مش الشخص اللي ممكن بسهولة يتحرك لمكان جديد و يبتدي حياة جديدة. و مراته كمان كانت خوَّافة .
و هما الإتنين كان عندهم أمل ف عبد الناصر. و ف إنهم ممكن يكتبوله جواب و يستنوه ع المحطة لما ييجي كفر الزيات و يقولوله اللي هما نفسهم فيه من أمنيات بسيطة . و أمنية "علي" كانت إنه يروح "استنكرية يا ريس .. استنكرية يا ريس !"
و كان "علي" بيفكر ف أبوه على إنه حاجة كبيرة أوي . إنه هوة اللي بنا السكة الحديد دي كلها ، عشان عبد الناصر يروح و ييجي عليها .
بيموت الأب و الأم بتتجوز العم ... اللي بيرفضه "علي" بطبيعة الحال. و بنشوف العم ف لقطات بيضرب الأم . و لما بيدخل "علي" يحميها ، كان بيوقعه ع الأرض ... و على غير المتوقع بيبطل ضرب فيها و بيروح يقوَّم "علي" من على الأرض . و بنعرف إنه كان بيضربها عشان العفاريت تطلع منها .
و بتموت الأم . و بيتغاظ "علي" من لا مبالاة العم ، أو بيتخيل إن العم هوة اللي قتلها مثلاً ... و بيهجم عليه بيضربه و بيهرب م البيت ، و بيروح على اسكندرية . أنا و أنا بتفرَّج ، كنت متقبلة شخصية العم . كنت شايفة إنه طيب ، لكن بس كان مختلف عن الأب اللي مات .
بيروح اسكندرية بيقابل الراجل بتاع البيانولا ، اللي هوة أصلاً ساحر ... فاشل . و بيبقى شخص حساس أوي . ساب فيا أثر. و "علي" هيشتغل معاه بلياتشو . و شوية و بيسيبه و يمشي .
و بيروح يشتغل ف مغزل قطن . و بيتعرف على "الشهاوي"(طلعت زكريا) اللي هيكون صاحبه و اللي هيعلِّمه صيد اليمام . و هيسيبه و يسافر . بعد ما هيكون علمه حاجات كتير غير صيد اليمام. و هيفضل "علي" يتنقل من شغل لشغل ، و بينهم هيصتاد يمام .
و هيسيب "علي" المغزل و يشتغل كمسري ، و هيقابل "سماح" (علا غانم) و هيتجوزها . و هتفضل تشتكي من كونه كل شوية يسيب الشغل ، و كل شوية يروح يصتاد يمام . و هنعرف إنه خلف ولد اسمه يحيى هيموت و هوة طفل . و هيخلف بعده ولد تاني هيبقى قاسي معاه .
و هيقابل و هوة بيصتاد (لطفي لبيب) اللي بيحكيله حكايته .
و الشاويش "موسى" (صلاح عبد الله) و دة حكايته حكاية هوة كمان .
و "هند" (حنان مطاوع) ... مش كدة . مش كدة اللي بتعمله حنان مطاوع ف الأدوار الصغيرة اللي بتعملها . مش معقولة التمثيل. مش كدة !
حكايتها هي و أمها و أبوها ... و الشاويش "موسى" ... و "علي".
***
أنا عارفة إني حرقت الفيلم و الحمد لله !بس المفاجأة إن أنا مخبية حاجات كتير. أو بمعنى أصح ، مقولتش أي حــــــاجـــــة من الحاجات اللي أنا وفقت عندها ف الفيلم و اتأثرت !
لكن سر الفيلم مش ف الحكاية ولا ف كل الكلام دة . ف الحالة كلها . الموسيقى و كلمات الأغاني (كوثر مصطفى) و الأداء(نهال نبيل) و (محمد محي) ... و التصوير (رمسيس مرزوق). حد يقول للراجل دة كفاية ، كل كادر ف الفيلم بيتكلِّم . شوية شوية هطفي الصوت و هقعد أتفرج بس !!!
كل شوية كان في احساس جميل بالأمان بيهجم عليا من فكرة إن كل الناس عبارة عن محطات . و اللي بينزل منهم مش بيرجع تاني ، لكن بيفضل ف قلبي . و احساس إن الحياة مش بتقف عن حد . ولا حتى عندي أنا ... .
و اللي أنا مش فاهما بقى بجد حاجة ملهاش أي علاقة بأحداث الفيلم ... إزاي أبو علي. اللي هوة الممثل الرائع (أحمد كمال) مش مكتوب اسمه ف التتر. في حين إن (عبد الله مشرف) كان دوره أصغر بكتير جداً و اسمه ظهر ف التتر. أنا مش فاهمة بصراحة . و معظمنا كمان منعرفش حتى الاسم ، لكن هو اللي ف الصور اللي فوق بيبص ف المراية ، و قاعد مع (دنيا) على محطة القطر.
هوة برضه عامل زي حنان مطاوع كدة . بالأدوار الصغيرة اللي بيعملوها ، بيلعبوا بينا لعب .
بعد الهدَّة دي كلها ، بقول بكل فخر ، إن دة فيلم خلاني أعيط .
... و لمدة طويلة كمان .
بس خلاص
***
By
Sara Swidan
at
3:58 PM
4
comments
Saturday, April 17, 2010
عـشـيـة عـطـلـة نـهـايـة الأسـبـوع
آه ...
ماذا أفعل بنفسي الآن ؟
استفرد بي الجوع عشية عطلة نهاية الأسبوع .
...
لا أحد هنالك من أجلي طوال الأسبوع.
إلى ان يأتي يوم الأحد.
...
يقولون أن يوم الأحد يـُنـَظـِّف الصدأ كله من علينا ،
و هو أيضاً اليوم الذي يطعمنا جيداً ...
...
لا معني لي ، أو لك ...
بدون عطلة نهاية الأسبوع .
...
ألا أيها الأسبوع الطويل ،
ألا انجلِ
ماذا أفعل بنفسي الآن ؟
استفرد بي الجوع عشية عطلة نهاية الأسبوع .
...
لا أحد هنالك من أجلي طوال الأسبوع.
إلى ان يأتي يوم الأحد.
...
يقولون أن يوم الأحد يـُنـَظـِّف الصدأ كله من علينا ،
و هو أيضاً اليوم الذي يطعمنا جيداً ...
...
لا معني لي ، أو لك ...
بدون عطلة نهاية الأسبوع .
...
ألا أيها الأسبوع الطويل ،
ألا انجلِ
By
Sara Swidan
at
12:28 AM
7
comments
Wednesday, April 7, 2010
Monday, April 5, 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)