Wednesday, April 9, 2008

اذكـــــرونـــــي



مش ممكن أزعل طبعاً ..

مهما حصل ..

طول ما حواليا ناس زي دول ...



إســـــــــــــــلام اللي جابلي فيلم "بوحة" .. لمجرد إني بقالي مدة بتكلِّم زيه . و اديتله الـ سي دي تاني ، و ما أخدتهوش ..
مــــهـــــا اللي أنا بعتها و مارحتش مشوارها معاها .. و شوية و لاقيتها بتبعتلي إس إم إس .. آل إيه بتصالحني . (على أساس إني أخدت بالي و هية بقفش عليا )
لــــــمـــــيـــــس اللي استهبلت شوية .. و لما رحت عشان أديها كلمتين ف جنابها .. راحت دفسة حتة بيتزا ف بقي عشان ماتكلمش .. "اتعدلي يا ماما !".. و اللي أنا بعتبره نوع من أنواع التصالح .. النوع الأقرب لقلبي الحقيقة ..
مــــــــــــــــروة طنشتني .. و لما كلمتني قالتلي حتشرحلي اللي فاتني مادة كدة عندنا ..
و شــــــــــــادي اللي جابلي مصاصة عشان أرضى عنه يا عيني ..

خايفة والله أكون ناسية حد ..

لكن أنا مش بكرَّم الناس دي تحديداً ..

أنا بس عايزة أقول إني بحب حياتي جداً .. أنا أكيد مسبقاً باخد مكافأة حاجة حعملها ف يوم م الأيام ...بالناس اللي حواليا دول ...
و ساعات بحس إني بتوهِّم حاجات ..

و بحس إني ما أستاهلهمش ساعات ..

لكن أتمنى إني أفضل كدة . أنا مش هما . حسة بيهم أوي و ممنونالهم ..




أذكروني ..
أذكروني ..

أبقى طفلة للأبد

Monday, April 7, 2008

الـــقـــعـــدة ف الـــبـــيـــت امـــبــــارح



يا سلام لو كل يوم اضراب ..
كل يوم قعاد ف البيت .. ف الهدوء .. ف الدفا ..
شوية قراية على شوية تلفزيون على شوية دعبسة ف المطبخ ..
من غير مايكون شاغل بالي .. هالبس إيه و أنا نازلة ؟
ألِف شعري على فوق ولا على تحت ؟
ححط ميك أب ، ولا أخليني ع الطبيعة؟
أتصل بفلانة و فلان أقابلهم بالمرة؟ ولا أنجز حالي عشان أروَّح تاني؟

القعدة ف البيت امبارح ، غير القعدة ف البيت انهاردة ...
عشان أنا كنت بستمتع بهدوء ، و لذة العتق ، و مزاج عالي ف القيام بالحاجات ،
و شايفة الدنيا نور . نــــــــــــور ..

رغم التراب ، ليه كانت الدنيا نور؟


Saturday, April 5, 2008

علينا و على أعداءنا


يا جماعة !!


حقول خلاصة كدة عشان مافيش وقت ، و سمعت حاجات تهلِّك م الضحك ...

الاضراب بتاع بكره مش من جهة الحكومة .. يعني الحكومة مش اللي منظمة الاضراب و اللي مش هيضرب هيتقبض عليه و الكلام دة ...

و الاضراب مالوش أي علاقة باهانة الرسول صلى الله عليه و سلم ...


الاضراب لا يعني إلا بـــــــالـــــغـــــلاء ...


و بس..

اقعدوا ف بيوتكم أو إنضموا للناس ف الميادين المهمة ف محافظتكم أو كدة ..

أكيد كمان مش حتتجمعوا و تعملوا اضراب ع القهوة ..


ماحدش يصرف ولا مليم ف اليوم دة ..

هية دي فكرة الاضراب ..

نثبت إن احنا مركز التحكم ... بالقوى الشرائية اللي معانا ..


بس !

فهموا بعض و اعملوا سيرش ع الجوجل .. و اعرفوا أكتر ..

عشان مانمشيش مع بقية القطيع ..

اللهم بلغت ..

Monday, March 31, 2008

جــــرأة





التقِطْها - اللحظةُ أغلى الكنوز ، *
و تذكّرْ - مرتين اليومُ لا يتكرر




إن تبقى فيّ أي شيء من الجرأة ، فالآن وقتها

...


* : من التراث الصوفي


Saturday, March 29, 2008

بلا أسباب .. لا تعني مصادفة




بعد نسب كل ما يحدث للأسباب المكرورة ، لم يـُترَك شيء للكلام . و تبادلت الأعين سرد الحكايا ، كل يحكي حكايته ، دون الالتفات للآخر

***

ثم كان له أن يرحل ، و يرحل صوته معه ، و وجهه ، و الابتسامات ، و الفـَك المائل أوقات الخجل

في حقيبة حملتُ له رواياتي ، ليكن له على مقعد القطار أنيساً صامتاً مثلي . و صافحته ، و عـَلـَقـَت في يده بعض من لمعة عيني ، و الكثير من الأمان .

***

و حين استيقظتُ على "فرانك سيناترا" يصرِّح بأن "بعضهن أجمل من أن يكـُن حقيقة" ، عاودتني نبراتك .

لم يكن فراقنا حتمياً كما كنت اعتقد !

عليه أن يبتعد ، إلى اقصى ما تحتمل قدرتي ، و علي أن أرافق الخوف ، و عدم فهم عبارات قالها حول الحال و المال ... و أشياء أخرى تعني بسعادتي .

و عليَّ أن احتمل ... كما احتملت من قبل رحيل من أسكن فلذة كبده ، و أمثـِّل له عوض السنوات

***

ليس لشئوني كلها طابع تعسفية المصادفة . لأنني أذكر أنني منذ الصغر احتفظ بكل زهرة تـُقـطـَف من أجلي ، خوفاً من أن تكون الأخيرة بعد رحيل هؤلاء الحليقة ذقونهم ، و يقبِّلون الأصابع ، و يقدِّمون الورود

***

Thursday, March 27, 2008

مـــن غــــيــــر غــــدر ...



راح الشتا ... و جه مكانه يومين حلوين ف فرن المطبخ . كنت ماشية ف الشارع مش عارفة أفتح عيني من كتر الشمس .. و الحرارة خلت عيني تدمع .

عرفت وقتها إن قصاد شتا هايل زي اللي فات .. حندفع التمن صيف ف أفران بيوتنا ..

حاجة فاكراها م الشتا ..

إني كنت بحس بوحشة .. و أنا بصحى م النوم كل يوم .. و البيت كله نايم .. ، و أنا نفسي أقوم .. و مش قادرة ..
إني كنت بمشي ف الشارع خايفة الدنيا تشتي عليا .. ببص ف الأرض أحسن رجلي تنزل ف بركة مية ولا حاجة ..
إني كنت مابشوفش الشمس لفترات طويلة ، و بأصاب بالاكتئاب ...

رغم الصهد ..
إلا إني بحب الشمس .. بمشي تحتها بثقة ..عمرها ما حتعمل أكتر من اللي أنا عارفة إنها تقدر تعمله ..

قاسية لكن .. واضحة و حادة ..
مافيش مجال للغدر ..



مرة كنت ف شارع فيه جنب ضل و جنب شمس .. رحت قعدت على الجنب الشمس ، و رفعت إيدي أضلل على عيني .. و شفت صوابعي ف الشمس .. حمرا .. و كأني شايفة جوايا ... كل شريان كل عضمة كل عضلة ..
كنت مكشوفة ..

و جاهزة عشان أشوف أكتر ..

ماهو ماكنش يتفع أشوف من غير ما أتلسع منها ..
واللي مش عايز يتلسع .. خليه أعمى .. و مستريَّح ف الضل زي بقية القطيع ...