تـمـثـَّـلـت ف كل حاجة . كـل حـاجـة . مابحبهاش ف حياتي .. أيام امتحاناتي .
أظن أنا قلت قبل كدة إني بحس إن الحياة بتحلو جداً ف الامتحانات . بحس إني عايزة أعمل أي حاجة . و عندي طاقة تحرَّك جبل . يا نهار أبيض !
(بالاضافة إني بحب الحاجات الجماعية .. المعاناة أو المتعة . أي حاجة تبقى عامل مشترك بين البشر.زي الامتحانات كأزمة من الاأزمات)
و لو حسبت الأشياء الصغيرة جدا اللي عملتها أيام امتحاناتي .. حلاقي إن الأزمة الأدبية اللي كنت بمر بيها ، كان علاجها إني أنطحن و أترمي ف وش قطر الامتحانات ..
كتبت 3 قصص قصيرة من النوع اللي بيرضيني . اللي بكتبه بنفس فعلاُ . و أسيب المذاكرة و أكتب و بعدين أدخل أنام . و زي الطفلة أصحى أول حاجة أعملها ، إني أقرا القصة تاني . فرحانة بيها .
وحشني أوي البلوج .
كنت بزوره من وقت للتاني .. لكن زهقت منه .. نفس البوست ف كل مرة . إيه دة؟؟ مين الناس دي اللي فاتحة بلوجات عشان تركنها ، و تفقع الناس !
النوم كان مهم عندي الأيام اللي فاتت . و لازم يكون نوم لساعات قصيرة ، لكن يكون نوم هادي ، و مش مقلق . لكن الماوس و الكي بود كانو موضوع .. بينوَّروا الأوضة كلها و أنا نايمة . .. و عمري ما فكَّرت أفصلهم ، عشان اللي حيفتح الكمبيوتر بعدي حيتعب في توصيلهم تاني و حيضطر يفتحه و يقفله تاني . و بكدة طلعت بفكرة عظيمة . أحط الماوس في علبة الـ إم بي ثري .. و الكي بورد أطفي الـ نم لوك .. (إيه القرف دة ، الكلام الانجليزي لما يتكتب بالعربي بيبقى غبي . ياس آي كان دو .. وات كان آي دو فور يو !)
لكن ساعات كنت بنساه مفتوح . و بيجيلي منه أرق بقى .. أفضل أتأمل الزرار .. مستنياه يبربش زي عين القطة .. لكنه كان قطة مطقطقة مابتغفلش عني ..
و فضلت أفتكر ف الصور اللي أخذتها له ، بالكاميرا القديمة . الصورة اللي فوق ليست إلا موشن للزرار ف الضلمة . و لماعجبتني .. نوَّرت التلات زراير و فضلت أصوَّرهم بتنويعات من الموشن .
و هوة دة بالظبط اللي كان بيحصلي أيام المتحانات .. الحياة نفس الحياة . لكن أنا اللي بتحرَّك و أتشقلب ، فبشوفها كرنفالات و أشكال تانية.
إمتحاناتي خلصت ؟ آه
لكن الكرنفال لسة موجود .. لسة بحتفل ..
ف يا جماعة ..
يا أهل اسكندرية بالتحديد .. اللي يعرف أي حفلة ، معرض ، فيلم ، ندوة ، ورشة ... أي حاجة ..
أنتوا مسؤولين قدامي ، ..
وحياة أمي البلوج وحشني
(دة أول بوست أبعته ف 2008 مش كدة؟؟) .. دة أنا ضيَّعت فرص كتير والله
















